1. Gambarkan nilai dan sikap peribadi anda secara umum.
2. Mengenal pasti kesan pengalaman latihan industri terhadap kepentingan nilai dan sikap peribadi anda, khususnya mengenai nilai dan sikap: moral, proaktif, kebergantungan diri, dan kesukarelawanan.
3. Kongsikan pandangan anda yang dapat membantu anda pada masa hadapan atau dalam memilih kerjaya.
4. Terangkan kesan latihan industri ke atas proses pembelajaran sepanjang hayat / kehidupan seharian.
الأخلاقُ جَمع خُلُق، وهو الطبع والسَّجية والدِّين، وتعني الأخلاق أيضاً حالٌ للنَّفْس رَاسِخَةٌ تَصدُرُ عنها أفْعالُ الخَير أو الشرٍّ مِن غير حاجةٍ إلى تُفكّر أو تمهّل، بل تصدر بناءً على ما يتلازم مع الطبع والعادة، وهي مجموعةُ من الصِّفاتِ البشريَّةِ والسُّلوكياتِ التي يمكن وصفها بالحُسنِ أو القُبْح.
الأمانة:
وتعني الأمانة حفظُ حقوقِ الناس وأداؤها لأصحابها إذا حلَّ وقت أدائها، والأمانة خلقٌ اتَّصف به النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- في الجاهليّة قبل الإسلام، بل إنّه -عليه الصّلاة والسّلام- كان أكثر الناس أمانةً في ذلك الوقت حتى لُقِّب بالأمين، وقد أَثنى الله تَعالى على الذين يتّصفون بالأمانة ويتخلّقون بها ويتحلّون بها، وذَكَرهم في كِتابِه العزيز في الكثير من المواضع وجَعَل الأمانة علامةً فارقةً تُشير إلى اكتمال الإيمانِ وصدقه، حيث قال -عليه الصّلاة والسّلام- في الصحيح: (آيةُ المنافقِ ثلاثٌ: إذا حدَّثَ كذبَ، وإذا وعَدَ أخلفَ، وإذا اؤتُمِنَ خان)، ونَقيضُ الأمانة الخيانةُ، وهي من علاماتِ النِّفاق.
الحِلم:
والحلم يعني الترَّفع عن مُبادلة النّاسِ الإساءةَ بالإساءَة، والتحلّي بالصَّبرِ على ما يجده منهم من سوء في القول أو الفعل، والحلم صفةٌ ربّانية لصيقةٌ بذات الله -جلّ وعلا-؛ حيث إنّ من أسمائه (الحليم)، ومن هنا وجب على كل مسلمٍ أن يتحلّى بالحلم في جميع أحواله في الشدّة والرّخاء ليكون مُسلماً بحق، وقد قال المُصطفى في تلك الخصلة لأحد الصحابة، واسمه الأشج بن عبد قيس،: (إنّ فيكَ خصلتينِ يحبهُما اللهُ: الحلمُ والأناةُ).
العِفَّة:
وهيَ الانتهاء عن جميع المُحرَّماتِ واجتناب الاقتراب منها فضلاً عن الوقوع بشيءٍ منها، ويكون ذلك بالبعد عن مسالكها والطّرق المُؤدّية لها، وترويضُ النَّفسِ عن طلبِها.
الحياء:
الحياء خلقٌ حميدٌ دعا له الإسلام وحبّب فيه، وقد كان موجوداً قبل الإسلام، فجاء الإسلام ليُنظّم المقصود بالحياء وكيفيّته. والحياء يدعو إلى فعل كلّ ما هو حسن وترك كل ما كان شاذّاً مُستقذَراً، وهو من الصّفات التي يتميّز بها المُتّقون التي يُحبّها الله، فقد قال النبي -عليه الصّلاة والسّلام -: (الإيمانُ بِضعٌ وستونَ شُعبةً، والحَياءُ شُعبةٌ منَ الإيمانِ)، فالحياء لا يأتي إلا بالخير، وهو صفة من صفات الله -عزّ وجلّ-؛ لقول رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام-: (إنَّ اللَّهَ حييٌّ ستِّيرٌ يحبُّ الحياءَ والتَّستُّرَ ، فإذا اغتسلَ أحدُكُم فليستَتِر)، وهو خلق اتَّصف به النبي -عليه الصّلاة والسّلام-: فقد روى أبو سعيدٍ الخدري -رضي الله عنه- قال: (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشدَّ حَياءً منَ العَذراءِ في خِدرِها، فإذا رأى شيئًا يَكرَهُه عرَفناه في وجهِه).
2. Mengenal pasti kesan pengalaman latihan industri terhadap kepentingan nilai dan sikap peribadi anda, khususnya mengenai nilai dan sikap: moral, proaktif, kebergantungan diri, dan kesukarelawanan.
التعاون قيمة أخلاقيّة وواجب إنساني نبيل لا يمكن الاستغناء عنه، فقد حثت عليه الكثير من الكتب والأديان السماويّة، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [سورة المائدة:2]. وسنتحدث هنا في هذا المقال عن أثر التعاون على الفرد والمجتمع.
يساعد في تماسك المجتمع، ويقوّي العلاقات بين الأفراد، فبالتالي يساهم في بناء مجتمع سليم متماسك، قادر على مقاومة مشاكل العصر وتحدياته.
يعزّز الصداقة والسلام والتماسك بين الشعوب المختلفة.
يقلّل من آثار الحروب والكوارث. يفعّل دور العمل التطوعي، فكلما شجعنا الشباب على الأعمال التطوعيّة كلما زاد حب التعاون والمشاركة فيما بينهم، فبالتالي تسود مشاعر الأخوّة والتراحم والترابط.
يطهّر المجتمع من الفساد والكره والبغض، فحين يتعاون أفراد المجتمع على مساعدة الفقير، وتعليم الجاهل، وكفالة اليتامى، ومحاربة الظلم، فإنّه ينتشر الأمن والرخاء.
يمكّن من إنجاز الأعمال في أسرع وقت بصورة متناسبة، حيث يؤدّى كل فرد ما يجيده، وينظّم عمله بإتقان.
يوفّر الوقت والجهد اللازم لإنجاز المهام المختلفة، فبدلاً أن يتحمّل الفرد المسؤوليّة وحده، يساعده الآخرون على إنجاز مختلف الأعمال.
يزيد من القوة والتماسك في المجتمع؛ وذلك لأنّ التعاون يعزز العلاقات والروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع الواحد.
يزيد من محبة الله للفرد، والحصول على رضوانه، لأنّ الله تعالى في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
يقضي على الأنانيّة وحب الذات، حيث يقدم كل شخص ما عنده ليبذله عن إيمان وحب. يخفف من العبء الاقتصادي على كاهل الدولة، وذلك لأنّ تعاون الأفراد ومساعدتهم لبعضهم البعض يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي، وتوفير الاحتياجات الأساسيّة لمن لا يستطيع توفيرها.
العلم نور والجهل ضلال بضلال، من منا لا يعرف هذه المقولة الشهيرة، فبالعلم تزهر المجتمعات وترتقي، وهو الشعلة المنيرة التي تنير الدرب لجميع الأجيال، وهو السفينة التي تبحر في بحور المعرفة لينهل الطلاب منها، وككل السفن، تحتاج سفينة العلم لقبطان شجاع وقائد، يعمل على قيادتها والإبحار بها بسلام وأمان، للوصول إلى الشطآن، وقبطان هذه السفينة هو المعلم، وهو الثروة الحقيقة وكنز كل مجتمع، وهو المنارة التي تضيء طريق العلم الصحيح لأولادنا فلذة أكبادنا، فالمعلم هو أول من يزرع القيم والأخلاق وحب الخير لأطفالنا وهم في عمر الزهور، وقد حرص الدين الإسلامي العظيم على تبيين أهمية المعلم ودوره في نمو المجتمع، وحث الدين الحنيف على طلب العلم وفي آخر بقاع الدنيا، فقد كانت أول كلمة نزلت على النبي الأمي هي كلمة "اقرأ"، فالعلم نبراس المؤمن وطريقه للوصول إلى مبتغاه.
وتزخر اللغة العربية بالكثير من الحكم والأقاويل التي تبجل المعلم المعطاء، الذي يشبه الشمعة التي تحرق نفسها لتنير الدرب لغيرها، ومن أشهر ما قيل في تبجيل المعلم، قول أمير الشعراء أحمد شوقي: (قم للمعلم وفِّه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا)، فالمعلم يكاد أن يكون عظيماً بعظمة الرسل والأنبياء، فبالدين تصلح الأمم، وبالعلم تسير على طريق الخير والصواب، فلا خير في مؤمن جاهل لا يفيد مجتمعه بشيء.
ومما لا شك فيه، فإن صلاح الأرض يصلح الزرع، وفسادها يفسد الزرع، فالمعلم الصالح يزرع كل ما هو جميل في نفوس طلابه، أما المعلم الفاسد فهو كالطاعون الذي يدمر كل ما يصل إليه ويميته، وخير ما قيل عن ذلك، ما تغنى به أمير الشعراء قائلاً: (وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى، روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا)، ففساد قبطان السفينة سيدخلها في أمواج البحر المتلاطمة، ويدمرها ويقضي على راكبيها، فالمعلم هو من يصنع بيديه الطبيب والمهندس والشرطي وعامل البناء، فإن لم يكن هؤلاء صفاً متراصاً كالحائط المتين يعملون بحكمة وعدل، تحت قيادة القبطان، فستغرق السفينة براكبيها.
وأخيراً وليس آخراً، ألا يستحق هذا النبراس العظيم التقدير والثناء على جهوده، أما تستحق هذه الشمعة رد جميل يليق بتعبها وجهدها، فلنذكر أنفسنا وأطفالنا بشكر المعلم، ورفع القبعات أمامه لكل فعل عظيم يقوم به، والابتعاد عن تقليل دوره وأهميته في بناء جدار المجتمع، والاعتراف بكونه الأساس المتين الذي يتكئ عليه كل أفراد المجتمع، ليوصلهم لبر الأمان.
من أهم المهارات التي يتمتع بها المعلم الناجح
التحضير المسبق: يهتم المعلم الناجح بتحضير الدرس قبل الحصة الدراسية بعناية فائقة، كي يتجنب الخطأ والتكرار أثناء شرح الدرس وتحميه من التعرّض للإحراج في الإجابة على أسئلة الطلاب.
التهيئة الذهنية: وهي أن يقوم المعلم بتهيئة الطلاب وتشويقهم للدرس بإثارتهم وجذبهم بأمور معيّنة سواءً من الواقع أو بطرح أسئلة مشوقة قبل البدء بالدرس، أو عن طريق استخدام الوسائل التعليمية المشوقة، والهادفة، والواضحة.
تنويع المثيرات: وهو عدم اعتماد المعلم على نوع واحد ومعيّن من المثيرات بل ينوع فيها ويستخدمها طيلة شرحه للدرس كي يبقى الطالب مستيقظاً ومتشوقاً للدرس.
استخدام الوسائل التعليمية: عند استخدام الوسائل التعليمية لشرح درس ما يجب أن يدرك المعلم ما هي الغاية من استخدامها وهل هي مناسبة للدرس وللموضوع الذي يودّ إيصاله للطلاب، وهل هي مناسبة لمستوى الطلاب في الصف، كما أنه من المستحسن أن يترك المعلم الطالب أن يكتشف وحده أهداف الدرس من خلال هذه الوسيلة.
مهارة وضوح الشرح والتفسير: حيث إن المعلم الناجح يمتلك قدرات لغوية وعقلية تمكّنه من شرح الدرس بشكل سهل وميسر يستطيع ىالطلاب استيعابه وفهمه دون معيقات.
مهارة التعزيز: وهي قدرة المعلم على تشجيع الطلاب من خلال مكافأة الطالب وتعزيز حبه للتعلم وتنشيط رغبته في ذلك.
مهارة استقبال أسئلة الطلاب: حيث إنّ الأسئلة الصفية هي وسيلة للتواصل بين المعلم والطالب وبين الطلاب أنفسهم، كما أنّها تزيد من قدرة استيعاب الطالب للدرس وفهمه، فالمعلم الذي يمتلك قدرة على الاستماع لأسئلة الطلاب والإجابة عليها بطريقة لبقة ومشجّعة للطالب فهو معلم ناجح ولديه مهارة جيدة.
الاهتمام بالواجبات المنزلية التي يعطيها للطالب: على المعلم أن يتابعها ولا يهمل تصحيحها حتى لا يتعوّد الطالب على إهمالها، كما عليه أن يتوسّط فيها فلا يغرق الطلاب فيها، ولا يهملها نهائياً؛ لأنها تعود بالفائدة على الطالب وترسّخ المعلومة في ذهنه.
